عمان جوهرة البلاد
وسادتي المعطرة بنسيم الأمنيات
وصباحيَ الممزوج بالتحنان إلى الجليل
عمان زنبقةٌ
وصفائيَ المنثور فوق أحلام الرياح المخملية
عمان ضفائر الأغنيات الممددة على أكتاف الذكريات
وحبيبتي
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

عمان جوهرة البلاد
وسادتي المعطرة بنسيم الأمنيات
وصباحيَ الممزوج بالتحنان إلى الجليل
عمان زنبقةٌ
وصفائيَ المنثور فوق أحلام الرياح المخملية
عمان ضفائر الأغنيات الممددة على أكتاف الذكريات
وحبيبتي
يكتب التاريخ من يدخل الزمن
ويبني في الوقت مع الوقت شأنا ومعنا ومبنا
ويشعل نارا
ينقِلها إثر جيل لجيل
ويحرسها من ظلام الطريق ويسكب زيتا يغذي الفتيل
![]()
نحن أمام جيلٍ جديد سيعزّنا ويعطينا كرامة تاريخية
- غسان بن جدو
القسام ـ صحيفة فلسطين :
ـ لماذا اخترت مقاتلي القسام بالذات؟؟؟؟……سؤال إجـابته مـن شِقين "القسام" لم يفرضوا عليّ أي شرط…ولديّ مشاهدُ كثيرة لم ولن أعرضها بعد "الحلقة الأولى" اتصلَ بي مناوئون للمقاومة وهــم في حالة ذهول
ـ مقاتلو "حزب الله" و"القسام" تجمعهم قواسم مشتركة عــــديدة أكثر ما عزّ علي هـو أن آتي متخفّياً ولا التقي زمـلائي في "الجزيرة" وأقولُ لكل من يقوم بتقريع المقاومة "اخجلوا مــــن أنفسـكم"!
فيما يلي نص الحوار الذي اجرته صحيفة "فلسطين" من غزة مع الإعلامي غسان بن جدو…
في هذه المرة لم يرتدِ الإعلامي التونسي المرموق غسان بن جدو "بزّته الأنيقة"، ولم يكن الضيوف يجلسون بشكلٍ عادي في الاستديو أو في أجواءٍ مفتوحة مريحة…كل ما كانَ يلزمه وهو يتخذَُ قراراً بالدخول إلى غزة –بأي طريقةٍ كانت- هو أن يدسّ في حقيبة سفره جرأةً غير عادية من أجل شىء يتجاوز بالنسبة له مجرد "المغامرة الصحفية" .
على مدار حلقتين متتابعتين من برنامجه المعروف "حوار مفتوح" في قناة الجزيرة شدّ "بن جدو" أنظار العالم العربي إلى مشاهدة "مقاتلو غزة" الذين التقاهم في أجواءٍ جمعت بين الحذر والخوفُ من مباغتة المجهول.. كان هذه المرة بلباسٍ عادي..وتقاسيم وجهٍ فيها الكثيرِ من التحدي، وبعضاً من التعب كما هو حالُ سكان غزة!، أما "الكرسي" الذي كان يجلس عليه المذيع المشهور فهو "التراب" ومن حوله مقاتلون ملثّمون من كتائب القسام تحدثّوا للعالم عن حقيقة حياتهم الإنسانية والعسكرية.
معدودون على الأصابع هم الذين كانوا يعلمون بوجوده في غزة، التي خاطرَ بالوصول إليها خفيةً بعد منع السلطات المصرية له بالدخول عبر معبر رفح البري…كيف دخلَ؟.. وكم يوماً قضى هنا؟….ولماذا اختار "مقاتلي القسام" بالذات كي يكونوا عنوان حلقته؟….أسئلة عدة حتماً خطرت ببال كل المشاهدين.
غسان بن جدو (47عاماً) مدير مكتب قناة الجزيرة في بيروت منحَ صحيفة "فلسطين" في حوار مطّول أجرته معه عبر "الهاتف" الكثير من الأجوبة….بعضها كان شافياً، وقليل منها كان موارباً لأنه ليس من المناسب الحديث عنها الآن…ولكن بالتأكيد أن كل أجوبته الشيّقة كانت كفيلةً برفع جزءٍ كبير من "طاقية الإخفاء" التي اضطرَ "بن جدو" إلى استخدامها في زيارته الأولى للمدينة التي أذهلته كثيراً برجالها الأشدّاء.
وأنا أيضاً لي قراري!
بعد ترحيبه بحرارة بأول وسيلة إعلامٍ فلسطينية تتحدث إليه..بدأنا معه من حيث بدأت معاناة رحلته عندما منعته السلطات المصرية من الدخول إلى قطاع غزة، حيث أكد أن مسألة منعه من الدخول إلى غزة عبر معبر رفح لم يُثر إلا في الأيام الأخيرة، مما جعل الجميع يظن أنه مكث أربعة أيام فقط، مضيفاً:"في حقيقة الأمر أنا مكثت أسبوعين أمام المعبر، وكنت دائماً أتخذ سبيل "العناد اللطيف" إذا صح التعبير، وذلك للإصرار على الدخول ولكن لم يسمح لي، الوضع كان مؤلما جدا بالنسبة لي، حيث كنتُ أرى أن كثراً يدخلون، وفي المقابل كنت أشاهد آخرين لم يستطيعوا الدخول مثلي".
بن جدو أبدى استغرابه من عدم سماح مصر له بالدخول إلى غزة من أجل مهمة تغطية ما بعد الحرب الاسرائيلية، قائلاً بنبرة واثقة:"على كل حال السلطات المصرية لها قرارها، وأنا أيضاً كصحفي لي قراري في طريقة التعاطي مع هذه الأمور والمستجدات بالمنطق الصحفي المألوف، أنا عندما غادرت لبنان واتجهت إلى مصر كان في ظني أنه سيُسمح لي بالدخول إلى غزة بشكل يسير، لا سيما أن فريقا كبيراً من زملائي في قناة الجزيرة وزملاء آخرين من جميع القنوات والصحف العربية والعالمية دخلوا، لم يخطر ببالي أني سأمنع، وعندما ذهبت إلى مصر كنت قد حصلتُ على تصريحٍ رسمي من قبل السلطات المصرية بدخولي إلى غزة، وأنا أشهدُ بأن المعنيين في القاهرة ورفح تعاطوا معي، على مدى أسبوعين بمنتهى اللين والأخلاق، لكن على ما يبدو أن هناك قراراً أعلى منهم هو الذي منعهم، وفي اليوم الثاني من منعي قررتُ أن أدخل بأي طريقة كانت سواء من مصر أو من خارجها، وطبعاً كان صعباً علي أن أدخل من مصر حتى لو بطريقة غير مألوفة، ولكني في نهاية الأمر غادرتُها ودخلتُ غزة".
ثأرتُ لنفسي منهم!
بن جدو رفض تأكيد دخوله غزة عبر "نفق"، مؤكداً أن للصحفي أساليبه الخاصة، وخياراته المتعددة، واصفا مشاعره عندما وطأت قدمه غزة "بابتسامة حنين" لم يُخفها صوته وهو يقول:"عندما وصلت كنتُ مصاباً بنوع من الذهول الايجابي والجذاب، حتى أن المصور كان يصورني دون أن أكون منتبهاً، كان طبيعياً أن أقبل تراب غزة، فهذه المرة الأولى التي أدخل فيها إلى فلسطين، نحن هنا في لبنان على بعد أمتار قليلة من فلسطين، ولكن توجد أسلاك شائكة مُكهربة، يحيطها الجنود الاسرائيليين، لذا لم نستطع أن نلمسها، وأذكر أن أول مرةٍ شاهدت فيها أرض فلسطين عندما كنتُ في الأردن قبل عشرين سنة، وقتها كانت لحظة تاريخية بالنسبة لي، ولكن أن أدخل أرض فلسطين وعبر غزة فهذا أمر جلل، هل يعقل أن أدخلها ولا أقبّل ذلك التراب، هي عملية وجدانية طبيعية حدثت بشكل عفوي، وظني أنها ثأر لنفسي من (اسرائيل)
لن نعترف بـ ” اسرائيل “
بقلم / محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@ hotmail.com
ردا على اوباما وكل انصار اسرائيل فى كل زمان ومكان :
§ فلسطين ارضنا ، ارض عربية منذ الفتح الاسلامى ، اختصصنا بها على امتداد 14 قرن وعشنا عليها ولم نغادرها ابدا . وقاتلنا من اجلها جيل وراء جيل ، ونجحنا من قبل فى تحريرها من الغزو الصليبى 1096 – 1291
§ و الادعاءات الصهيوينة بالحقوق اليهودية فى فلسطين هى ادعاءات كاذبة وكذلك كل الاساطير المزورة حول ارض الميعاد والامة اليهودية والشعب اليهودى
§ و الوجود اليهودى الصهيونى الحالى على ارض فلسطين هو وجود غير مشروع يستند الى تواطؤ استعمارى ودولى على امتداد قرن من الزمان ، فوعد بلفور وصك الانتداب البريطانى والهجرات اليهودية الكبرى فى القرن العشرين وقرار التقسيم واعلان قيام دولة اسرائيل ، كلها غير مشروعة وتمت بالاكراه ضد رغبة الشعب العربى ورغما عنه فى ظل خضوعه لفترات طويلة من الاحتلال الاجنبى .
§ ولقد اغتصب الصهاينة فلسطين من خلال ارتكاب ابشع انواع المذابح وحروب الابادة ضدنا لاخراجنا من اراضينا ، وما بنى على اغتصاب هو اغتصاب ولو طال به الزمن .
§ لكل ذلك فان هذا الكيان الصهيونى المسمى بدولة اسرائيل هو كيان غير مشروع ودولته دولة غير مشروعة ولن تكون .
§ وطول مدة الاغتصاب او قصرها لا يعطى اى مشروعية له ، فالاوطان لا تضيع بالتقادم .
§ بالاضافة الى ذلك فان هذا الكيان قد تم زرعه بيننا لفصل مشرقنا عن مغربنا ، ولمنع توحد امتنا فى دولة واحدة ، وليكون عصا دائمة لتاديب شعوبنا والثوار والمجاهدين منا ، فهو عدوان علينا جميعا وليس على فلسطين وحدها .
§ و ان استمرار وجود الكيان الصهيونى هو عدوان يومى متكرر على حقنا فى الوجود ، حقنا فى الاختصاص الهادىء باوطاننا وديارنا ، حقنا فى التحرر ، حقنا فى التوحد ، حقنا فى التطور والتقدم ، حقنا فى ان نعيش حياة آمنة طبيعية مثل باقى شعوب الارض
§ وكل من اسس ودعم و ما زال يدعم اسرائيل هو مشارك فى العدوان علينا و هو عدو لنا .
§ ان الامل الوحيد امامنا فى الحفاظ على وجودنا وفى استرداد حياتنا الطبيعية هو فى استرداد ارضنا المغتصبة وانهاء وجود الكيان الصهيونى
§ وعلى ذلك فان المطالبة بالاعتراف باسرائيل تمثل تنازلا عن ارضنا وتهديدا لوجودنا واستسلاما لعدونا
§ فالاعتراف يعنى القبول ” بمشروعية” الدولة الاسرائيلية ، بمشروعية الاغتصاب الصهيونى لفلسطين ، والقبول بصحة الاساطير الصهيونية حول الامة اليهودية والشعب اليهودى وحقه التاريخى فى ارض الميعاد
§ وهو ما يعنى التسليم بالعقيدة الصهيونية فى الصراع وبالتالى تبنى رؤية عدونا فى صراعنا معه ، انها الهزيمة العربية الكبرى التى يحلم بها الصهاينة منذ قرن من الزمان
§ وهو يعنى الاعتراف بان الحركة الصهيونية حركة تحرر وطنى نجحت عام 1948 فى تحرير وطنها المغتصب من الاستعمار العربى الاسلامى والتى يحتفلون بذكراها كل عام فى عيد يطلقون عليه “عيد الاستقلال “.
§ واذا كان هذا صحيحا ــ وهو ليس كذلك ــ فان الضفة الغربية وغزة ، هى الاخرى ، وبذات المنطق ، ارض يهودية مما يستوجب تحريرها عاجلا ام آجلا من الاحتلال العربى لها
§ وسيكون وبالقياس وجودنا نحن ايضا هنا فى مصر وجودا غير مشروعا ، فنحن نمثل احتلالا عربيا اسلاميا لاراضى الغير
§ وسيعطى الاعتراف ضوءا اخضر لكل القوى الطائفية فى المنطقة بالسعى لتكرار وتقليد التجربة الصهيونية ، وانشاء دولا محررة من الاحتلال العربى ، دولا كردية وشيعية وسنية ومارونية وزنجية وقبطية ..الخ . ان الاعتراف يؤدى الى تفتيت الامة .
§ ان الاعتراف باسرائيل فى حقيقته هو عملية انتحار جماعى ، بموجبه تقرر الامة العربية الانتحار وتعترف بان وجودها على هذه الارض هو وجود باطل وغير مشروع على امتداد 14 قرن
§ كما انه اذا كانت اسرائيل مشروعة ــ وهى ليست كذلك ــ فمن حقها ان تفعل ما تريد للحفاظ على وجودها وعلى امنها ، ان الاعتراف بها يجعل من المقاومة ارهابا ومن ارهابها دفاعا مشروعا عن النفس ، فاعترافنا بها يعطيها رخصة لقتل اهالينا وابادة شعبنا .
§ ان الاعتراف هو جريمة تاريخية وعملية انتحار مجنونة ، ناهيك عن كونه استسلاما للعدو
§ كما ان التنازل عن الاوطان ليس من صلاحيات احد ، فالاوطان ملكا جماعيا مشتركا لكل الاجيال الراحلة والحالية والقادمة . وليس للجيل الحالى بكامله ، حتى ان اراد ، الا حق الانتفاع بالوطن فقط ، فليس من حقه التنازل او التفريط او التصرف فيه
§ ان هناك 50 جيلا قبلنا ناضل وقاتل واستشهد لكى تكون هذه الارض لنا
) عبود ، ابن غزة ، طالب عمره تسعة اعوام ، عاش الحرب ، واستنشق فسفورها ، نظرة مستقبلية بعد عشرة اعوام …..(
يشتري علبة سجائر ، والصحيفة المحلية الوحيدة المسموح لها هنا بالطبع ، يبحث عن فرصة عمل في اعلان او وظيفة تلبي متطلبات العيش ، يتفقد الصفحات لعله يجد شيئا ، لكنه مثل كل يوم ، لاجديد .
رغم مشاريع اعادة الاعمار ، بعد الدمار ، ورغم الوعود ، غزة لم تتغير ابدا ، رغم ناطحة السحاب ، ومترو الانفاق ، ورغم الاسواق والمولات ، غزة هي غزة .
عشرة اعوام على العدوان ، كان موضوع خطاب مشعل بالامس من مكان اقامته بالصين الشعبية ، الالمزيد
وصف قلب الوطن
وجـــع حرب الـــ”غزة” الأولى
فعبــــــــر
وجعي اكبر من اسطر ..
اعظم من احرف ..
اقوى من خنجر ..
لو اعطوني الف مسكن ..
ابدا ، لن اتخدر ..
غاروا من غزة !
غاروا من عطش العطشى ..
وجوع الجوعى ..
غاروا !
قالوا انها بالاعياد..
لا تلبس احمر !
اهدوها شجرة ميلاد ..
تحمل اشلاء ..
لكن العيد تبخر ..
غاروا من طفل مدارس ..
وسط حصار .. يلعب !
قسما بدموع الاطفا
ألا فانفض رمادك وانتفض فمن الرماد عنقائك تــُـبعث فـتــُــخلق
وبجناحي غزتك “عزتك” وضفتك “لــُحمتك” فلتــُصفق
وبكلا “جناحيــــــــك” عليهم فلتنقض ،،، فلـــتـُطبق
دع عنقاءك من بطن أرضك وعبر بحرك إلـــى سمائك فلتـُـطـلـِـق
ولهذا الكيان الهلامي الممسوخ سحقاً فلــتــسحق
فرمــــــادك اليوم هو (الميلاد والمولد
مؤتمر ما يسمى الملتقى الدولي لحق العودة في دمشق
هو خروج ومروق عن حقوقنا التاريخية في فلسطين
وقتل روح الممانعة والصمود وثقافة المقاومة وبناء الانسان الجديد المعقدن الذي يحرر الارض ويطلق القيم الانسانية
حقنا الاساس في فلسطين كل فلسطين وحق العودة مصطلح اممي باطل
يستند الى شرعية دولية زائفة شرعت الاغتصاب والاستيطان ووثقت يهودية الكيان وهناك للاسف ممن يدعون القومية ومن بينهم قوى وتجمعات تدعو الى المشاركة في مؤتمر يحمل كل معاني التسوية والاستسلام والتبعية ويغفل حقوقنا التاريخية وامتلاكنا لحق الصراع مع هذا اليهودي العدو الابدي والمصيري لامتنا
تحرير الارض هي العودة الحقيقية وليست في مؤتمرات تشوبها رائحة الاذعان لسياسة الدول الطامعة بمقدراتنا وثرواتنا
ان ما تروجه وسائل اعلام المؤتمر المشبوه عن ان تطبيق حق العودة يلغي صهيونية الكيان هو بحد ذاته اعتراف واضح بيهودية الكيان ولا يمكن مقارنة حقوقنا التاريخية القومية واقتلاع جذور الاحتلال من اساسه ومساواة وجودنا بقبول عنصر التكافؤ بين مغتصب وصاحب الارض
يتحدثون عن حق العودة ويتناسون العودة نفسها ان العودة الحقيقية لا تتم ولن تتم لا 194 ولا بمؤتمر دمشق بل بحشد طاقات وامكانيات الامة باسرها للعودة الشاملة التامة تحت سيوف وقبضات المؤمنين من ابطال الأمة وفوارسها ومقاومتها العظيمة
نارا تلهب الارض تحت اقدام المحتل انهم ثوار الأرض وسيأتون ممنطقين بالبندقية المؤمنة المعقدنة.
ما يحصل اليوم في الأمة والوطن كله اعمق وادق واشمل ولا يخفى على الذين لهم عيون ويبصرون ولهم اذان ويفقهون, ان القوميون الحقيقيون يعرفون بعمق مغزى قول ان , الأمة التي لا تظهر حيويتها الا في السياسة , امة لا تعرف سبيل النجاح , وان للفكر الحر آفاقه التي لا حدود لها في الاستمرار ودولته المنتصرة ابدا , في امة هادية للناس معلمة للامم, ويعرف القوميون ايضا قسوة ما يجابههم من اباطيل انتشرت في البشرية وامتدت افقيا وعاموديا تتغذى بها الافكار جيلا بعد جيل , وكادت تصبح ميراثا سلاليا لولا فعالية العقل والهدي الذي امتازت به الامة في قدرتها على توجيه الانسانية نحو تحقيق المثل العليا . يعرف القوميون ا كل هذا , ويعرفون حقيقة الوجود الانساني واهم على
دعوة لجمع مليون توقيع لدعم المقاومة وحق العودة وبطلان التمثيل

قبل ان تقرأ:
هذه الحملة التي تتبناها المواقع التالية: نبض الوعي العربي و ” اخبار العرب” و سما فلسطين هي وليدة الافكار المتبادلة بين الكاتب م/سميح خلف والزميل / هاني البرغوثي محرر الموقع والكاتبة سوسن البرغوثي/ محررة موقع المبدعون العرب, وهي بالتأكيد تعبر عن امال شعبنا العربي من المحيط الى الخليج وفي انحاء المعمورة -
تقديم للكاتب م. / سميح خلف :
تتسارع الأحداث السياسية على الساحة الفلسطينية ، وأصبح اللعب على المكشوف بعد أن كان متسترا ويلبس زيا وطنيا أحيانا ولكن ها هم
المتنفذون في قرارات منظمة التحرير وفي حركة فتح يعلنون صراحة عن نواياهم الحقيقية في تسوية الصراع العربي الصهيوني ، وما تناقلته الأنباء عن الأوساط الدبلوماسية الغربية حول إسقاط حق العودة وتلاه برنامج فيّاض الذي أسقط حق المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني ، بل زاد على ذلك أن الدولة الفلسطينية لن تأتي عن طريق المقاومة .
ولقد صرح عباس أنه يجب إيجاد حل خلاق لمشكلة اللاجئين أو حل مبتكر ومن هنا استبعد عباس القرارات الدولية وخاصة القرار 194 الخاصة بحق اللاجئين في العودة والتعويض على مائدة المفاوضات القادمة برئاسة وزيرة خارجية أمريكا كونداليزا رايس .
توجهات لعباس وحكومته تمثل منتهى الخطورة على حقوقنا المشروعة في wael hassaan فلسطين وبرنامج فياض يمثل أيضا طعنة لحركة التحرر الوطني الفلسطيني وتجربتها وتاريخها ويريد أن يقول فياض أن الشعب الفلسطيني كان مخطئا عندما استخدم المقاومة كوسيلة وكأنه يريد ان يقول أننا نعتذر عن خيارات الشعب الفلسطيني الخاطئة ها هو رئيس وزراء عباس يتحدث وكأنه يمثل هو ورئيسة الشعب الفلسطيني فإذا كان عباس قد انتخب من شعبنا الفلسطيني في الداخل فاليتحدث هو فياض باسم الذين انتخبوه أما الشعب الفلسطيني في الخارج وتعداده 6.5 مليون لم ينتخب عباس رئيسا للسلطة ولم ينتخبوه أيضا رئيسا لمنظمة التحرير وأصبحت منظمة التحرير عبارة عن ستار وواجهة لتمرير البرامج المشبوهة والتنازلية لصالح العدو الصهيوني .
ونريد أن نؤكد أن رئاسة محمود عباس لمنظمة التحرير الفلسطينية مطعون فيها لسبب بسيط أن المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هي في حد ذاتها متجاوزة للقانون وللدستور الفلسطيني .
كثير من المتغيرات حدثت في خلال أكثر من عقدين ومازالوا متمترسين في مواقعهم لتنفيذ برنامجهم الخاص وليس برنامج الشعب الفلسطيني ولو كان هذا برنامج الشعب الفلسطيني سنقف لهم بكل احترام ولو كان الشعب الفلسطيني حدد خياراته باختيارهم لتلك الأطر لوقفنا لهم باحترام ولكن الشعب الفلسطيني لن يقبل الإجحاف في تجربته المقاومة ولن يتنازل عن حقه في العودة إلى أرضه وليس هناك شيء مبتكر وخلاق مادام الأصل موجود ومادامت المطالب الوطنية موجودة إذا من فوض عباس أن يتحدث باسم الشعب الفلسطيني وباسم اللاجئين . .. وبأي حق أخذ مشروعية المواطنة داخل فلسطين وهو لاجيء ؟؟ .. لقد أخذ مشروعية الإحتلال وليس المشروعية الوطنية أما شعبنا في الخارج يبحث عن حق العودة من خلال المنظور الوطني وليس المنظور الإستسلامي على قاعدة بيع الحقوق التي يحاول عباس من خلال تصريحه الأخير ( الحل الخلاق ) هذه المصطلحات التي طالعتنا بها كونداليزا رايس من الفوضى الخلاقة إلى عباس والحل الخلاق ، وكلا المفهومين يصبان في نهجهما الذي استخدماه سواء في غزة أو في العراق أو الصومال أو في لبنان .
آن الأوان لشعبنا الفلسطيني أن يتحرك خارج الوطن وداخله لجمع مليون توقيع لسحب الثقة من محمود عباس ووزارته في التفاوض بالنيابة عن الشعب الفلسطيني ونحن واثقون أن كل الوعود التي قطعها عباس ما قبل اجتماعه بما يسمى المجلس المركزي وأثناء انعقاد المجلس بعقد المجلس الوطني الفلسطيني إنما هي عملية مماطلة بالوقت ليذهب هو ومستشاريه وزمرته المغتصبة للقرار الفلسطيني إلى ما يسمى بالمؤتمر الدولي لبحث أسس الدولة الفلسطينية في منتصف سبتمبر القادم وعلى الشعب الفلسطيني أن يقطع الطريق أمام هذا التحرك الذي يريد أن يتصرف فيه عباس بما لا يملك .
إن الوضع في منتهى الخطورة وستسألنا الأجيال القادمة عن تهاوننا وسلبيتنا أمام تلك العصابة التي تنفرد بمصير شعب بكامله .
دعوة لجميع المواقع الوطنية أن تقوم بتلك الحملة دعما للمقاومة في فلسطين ومشروعيتها وبطلان التمثيل لقيادة منظمة التحرير .
م. / سميح خلف
A Call for one million signatures in support
of the resistance and the Right of Return and
nullity of presentation
Samih Khalaf
Those presently influential in PLO and Fateh openly announced their clear and actual intentions to settle the Arab / Zionist conflict, and what the news revealed from western diplomatic sources about giving up the inalienable Right of Return, to be followed by Fayad‘s program that annulled the legal right of resistance of Palestinian Arabs, it added that the Palestinian state shall not be achieved through resistance!!!
Aabbas announced that a creative solution for the problem of the refugees, and especially resolution 194 that states about the inalienable Right of Return and compensation should be discussed on the table of negotiation under the chairmanship of the U.S. Secretary of State, Condalisa Rice.
The situation is critical and dangerous, and the coming generation shall put us accountable for our negligence and our negative attitude in facing this gang that is taking a free hand in dealing with the future of all the Palestinian Arab people.
This is an open call for all patriotic organizations to support the resistance campaign in Palestine , and its legality, the Right of Return and the annulling of the so-called leadership of PLO.
For those who support this campaign please send your signature to the following address:
Campagne pour collecter 1 Million de signatures, en soutien à la Résistance Palestinienne et au Droit au Retour et à la déchéance de la direction palestinienne !
Cette campagne, , est le fruit des échanges entre l‘écrivain Samih Khalaf, Hani Barghouthi, rédacteur en chef du site et l‘écrivaine Sawsan Barghouthi. Elle répond, sans doute, aux voeux des peuples arabes et de tous les arabes à travers le monde/ Samih Khalaf Dimanche
29 Juillet 2007
Les événements se bousculent sur la scène Palestinienne et les jeux, longtemps couverts par le secret ou la surenchère patriotique, se déroulent en plein jour. Les décideurs prépondérants de l‘OLP et du Fath n‘hésitent plus à déclarer leur véritable intention de régler le conflit arabo- sioniste. Les informations qui nous parviennent des milieux diplomatiques occidentaux, révèlent que le droit au retour est abandonné. Le Premier Ministre Fayadh pour sa part, sacrifie le droit légitime du Peuple Palestinien à la Résistance, ajoutant que l‘Etat Palestinien ne viendra pas par la résistance. De son côté, Abbas déclare qu‘il faudrait chercher une « solution innovatrice » au problème du retour, sacrifiant ainsi les résolutions internationales et notamment la résolution 194 relative au droit des réfugiés palestiniens au retour et aux compensations, et propose de mettre tout sur le tapis des prochaines négociations sous la houlette de Condolezza Rice. Les nouvelles orientations de Abbas et de son gouvernement sont très graves pour nos droits légitimes en Palestine et le programme de Fayadh constitue un coup de poignard dans le dos du Mouvement Palestinien de libération nationale, de son histoire et de son expérience. Fayadh veut-il dire par là que le peuple palestinien était dans l‘erreur quand il avait choisi la voie de la résistance armée, et devrait-il ainsi s‘en excuser? Abbas et son premier ministre parlent comme s‘ils représentaient le peuple palestinien. Rappelons que Abbas a été élu par les Palestiniens de l‘intérieur et à ce titre, Fayadh peut parler au nom de ceux qui ont élu son chef, mais sûrement pas au nom des 6,5 millions de palestiniens qui vivent à l‘étranger. Ces derniers ne l‘ont pas élu, ni comme Président de l‘Autorité, ni comme Président de l‘Organisation de Libération de la Palestine (OLP), laquelle est devenue le moyen de faire passer les programmes douteux et de faire des concessions à l‘ennemi sioniste. Nous voulons affirmer que la présidence de l‘OLP par Abbas est matière à contestation pour une raison bien simple : le Conseil Central et la Commission Exécutive de l‘OLP sont actuellement illégitimes au vu de la loi et de la constitution palestinienne. Depuis plus de deux décennies ces décideurs prépondérants occupent leurs postes pour exécuter leur propre projet et non pas celui du peuple palestinien. Nous les aurions soutenus si leur projet était celui du peuple palestinien et nous aurions fait de même si le peuple palestinien les avait élus. Mais le peuple palestinien n‘acceptera jamais que l‘on bafoue ses choix, sa lutte et sa résistance et il refusera que l‘on fasse la moindre concession à propos de son droit au retour sur sa terre. Il n‘y a donc aucune place à « l‘innovation créatrice » puisque l‘essentiel est toujours là, c‘est-à-dire nos revendications nationales légitimes. Qui donc a donné à Abbas le droit de parler au nom du peuple palestinien et des réfugiés ?…Lui-même, comment donc a-t-il eu la citoyenneté palestinienne ? Lui qui est toujours un réfugié ? En fait sa légitimité émane de l‘occupation et non de la légitimité nationale. Notre peuple réfugié à l‘étranger quant à lui revendique son droit au retour à travers ses propres choix nationaux et non pas le choix de la reddition et l‘aliénation de ses droits légitimes tels que l‘envisage Abbas avec sa théorie de la « solution créatrice », formule que nous avons connue chez Condolezza Rice avec son « désordre créateur ». Nous savons ce que ces deux formules signifient sur le terrain à Gaza , en Irak, en Somalie et au Liban. Il est temps pour notre peuple Palestinien, à l‘intérieur de la Palestine et à l‘étranger, d‘agir pour collecter Un Million de signatures afin de retirer la confiance à Abbas et à son gouvernement et de les empêcher de négocier en lieu et place du peuple palestinien. Nous sommes convaincus que toutes les promesses faites par Abbas lors de la réunion du prétendu Conseil Central et de celle du Conseil National Palestinien, ne sont que tergiversations et pour gagner du temps, pour qu‘il aille, avec ses conseillers et ses affidés imposteurs au congrès international pour négocier les bases de l‘Etat Palestinien à la mi-septembre prochain. Il appartient au Peuple Palestinien d
يموت الكبار ولا ينسى الصغار…
وعد (بلفور)… ذكرى أليمة يتوارثها الأجيال
يموت الكبار ولا ينسى الصغار.. وعد (بلفور).. ذكرى أليمة يتوارثها الأجيال…
بذكرى وعد (بلفور)المشؤوم.. وزير خارجية بريطانيا يصول ويجول فى دول الخليج العربي طالباً لدعم مالي لاقتصاد بلده المنهار!! فأين كرامتكم يا أمة المليار!؟
تُصادف اليوم الذكرى الـ 91 لوعد (بلفور) المشـؤوم، الذي أسـس لقيام “وطن قومي لليهود في فلسـطين” وصدر بتاريخ 02/11/1917.
الذكرى مازالت تغُص في حلق الفلسطينيين، وآلامها مازالت تُنبئ بالكثير من أسرار حياة ضحاياها؛ جيل بكامله رحل وهو على العهد، وجيل آخر مازال يُورث الذاكرة لمن يأتي بعده، مكذباً “الحلم الصهيوني” القديم الذي يأمل أن “يموت الكبار وينسى الصغار”.
لم تنجح الأيام والسنوات بمسح الذاكرة الفلسطينية، ولا سيما ذاكرة جيل الشباب منهم الذي مازال يعي جيداً حجم المؤامرة التي أحيكت ضد الشعب الفلسطيني من قِبل (آرثر جيمس بلفور)، ومن خلفه الحكومة البريطانية التي وقفت بكل ثقلها من أجل إقامة دولة للاحتلال الصهيوني وإعطاء “ما لا تملك لمن لا يستحق”.
جريمة كبرى
“لا يمكن للأجيال الشابة أن تنسى الدور السلبي والجريمة الكبيرة التي ارتكبتها الحكومة البريطانية، ومازالت ترتكبها، ضد الشعب والأرض الفلسطينية منذ عشرات السنين، وقناعتنا بأن وعد (بلفور) وآثاره ستتحطم في يوم من الأيام إذا ما وجدت الإرادة والتحدي والصمود”، بهذه العبارات تحدث الشاب سميح النابلسي عن ذكرى وعد (بلفور) المشؤوم.
ويُضيف: “ستبقى ذكرى وعد (بلفور) محفورة في عقول الأجيال الشابة مهما طال الزمن أو قصر، وسنبقى نُحدث الأجيال ونُورثها الحقد على الحكومة البريطانية التي أعطت الاحتلال الصهيوني الذي لا يملك ذرة تراب في فلسطين ما لا يستحق”.
من لا يعرف!؟
أما الشاب مراد صادق وهو طالب في جامعة النجاح، تألم للسؤال الذي وجه إليه “هل سمعت بوعد (بلفور)!؟” قائلا: “من لا يعرف سر نكبته…!؟ من لا يعرف سبب غربته…!؟”
وأضاف: “يجب أن تكون مناسبة وعد (بلفور) دافعاً وحافزاً للحكام ال










