هل متّ يا صديقي في المخيم؟
كتبهامدون ، في 28 أيار 2007 الساعة: 17:25 م
هل متّ ياصديقي
في المخيم؟
لا………. لم أر اليوم
اسمي على صفحة الوفيات
في الصحيفة
لكن صديقنا المشترك
مات في هذا القصف
الطويل
وأعرف صديقا آخر قد
جهّز له شقيقه قبرا
جميل!
ومن سيدفننا نحن
إذا ما متنا؟
تدفننا قذائف الطائرات
وقذائف الأشقاء!
اطمئن … لا فرق
فقد نموت في تقاطع
قذيفتين
او بين
رصاصتين
فأميركا تهدي كل
واحد منا
قذيفه… أو رصاصه
وتهدي لأعدائنا
ولأشقائنا
طائرة…أو دبابة…أو بندقية
وتهدي حكامنا الصولجان
والعمر الطويل
تعددت الأسباب
والموت واحد
وهل
يفسد المخيم
هذا الكون
الجميل؟
وعلينا أن نموت
في بغداد
أو
بيت حانون
او
الجنوب!
انتظر قليلا يا صديقي
فقد نموت
في نهر البارد
أو
على المعبر الحدودي
فموتنا سحابة
عابرة
ولن يعكر صفو
العلاقة …المميزة
فنحن لا زلنا نحمل
حلما
ونحمل
حقدا
ولم نقلب
صفحة الدم
ولم نقبل بسلام
الشجعان!!!
ونكره خافير سولانا
ومجلس الأمن
ولن نرضي
بالسّجن
والسجّان
ما حيينا
ولن ندعو
بطول العمر للاحتلال
يوسف الشرقاوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























