عشاق
منذ أكثر من خمسين عاماً
ندعي الصداقة
وامام اكثر من خمسين عزول مستبد ( دويلة مستبدة )
يسعون لتفريقنا
وطمسنا
تناديني صديقي
واناديك رفيقي
الا اننا لسنا كبقية
العشاق
لا نغرق بالعسل
ولا بالمعسول من الكلام
نُهام
عشقنا ابن الميدان
لا يحتمل الكلام
لسنا كبقية العشاق
نركب البحر
ونجدف بالاحلام
بل نمتطي صهوة الجواد
في ارض ملغمة بالنار والقنابل وبالدمار
الا اننا
نتبادل الغرام
أناديك صديقي
وتناديني رفيقي
ولنا اخوة
ولنا احباب
ولنا رفاق
وكلنا نسير
طريق واحد إليـــــــــــــــــــــــــــها
رفعتُ راية
ورفعت انت اخرى
ورفعوا هم كذا رايات
وقلنا
لا ضير ان كنا نمتشق ذات الحسام
ونسير ذات الطريق
لونت رايتي بالأخضر
كلون زيتون بلادي و اللوز الأخضر
لونت رايتك بالأحمر
لون الشهيد الماضي والغد الآتي
لون آخرون رايتهم بألوان
ولازالوا معنا في الطريق
قلنا لا ضير
ان كثرة الرايات
وكثرت الألوان
فقد
رأيتها يوم خرجت في
مظاهرة واحدة عارمة
ضد الاحتلال
بدت
وكأنها طيف بلادي
ساعة الميلاد
خرجت وكأنها
نور من مشكاة واحدة
أعمى العدو
عن اهدافه
وقعنا عقد صداقتنا
بالدماء
نقطة من دمي
ونقطة من دمك
كتبناه على ترب الوطن
" شهداء الى الأبد "
سطرنا بطولات
منكم رجال
ومنا رجال
منا نساء ومنكم نساء
قدمتم وقدمنا
ما بخلنا
وما شححتم
فلماذا الآن تخون العهد
والعقد والدم
الم تعلم ان الله تعالى قال
في حديث قدسي
: إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خانه خرجت من بينهما. رواه أبو داود والبيهقي والدارقطني وقال الشيخ الألباني: ضعيف.
أي معهما بالحفظ والبركة، أحفظ أموالهما وأعطيهما الرزق والخير في معاملتهما… وشركة الله تعالى إياهما على الاستعارة، كأنه تعالى جعل البركة والفضل والربح بمنزلة المال المخلوط، فسمي ذاته تعالى ثالثهما، وجعل














