Normal
0
عندما كنت زينة الدار
والأفراح والصباح
كان العيد عيدك
أراك الشمس التي
لا تغيب
وقد غابت
افتقد حاسة البصر
منذ رحيلك
صدى صوتك
وتكبيرات العيد
من نفس المسجد
افتقد حاسة السمع
منذ رحيلك
وبالبيت ، رائحة القهوة
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أيلول 19th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
Normal
0
عندما كنت زينة الدار
والأفراح والصباح
كان العيد عيدك
أراك الشمس التي
لا تغيب
وقد غابت
افتقد حاسة البصر
منذ رحيلك
صدى صوتك
وتكبيرات العيد
من نفس المسجد
افتقد حاسة السمع
منذ رحيلك
وبالبيت ، رائحة القهوة
أيلول 12th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
أيلول 7th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,

ما بين قممي وتلالي وسهولي ومعالمي …… ما بين مجرى الدم مني وخلايا الدم
افترش جسدي الجريح أرضاً يا شهيدي
أيلول 7th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,

ما بين أرض الواقع وأرض الأحلام،،، يمتد حقل على حد حديهما من الألغام
اعتادت أن تجن الحركة في الأولى وفي الثانية يسكن الجنون فيها حتى المنام
وما بين ثنايا الـ (61) من هذا العام تضيج الأرواح تنادياً أيان الحقيقة من الأوهام
وينفصم الانفصام فيه عن ذات الانفصام
وعين الله لا تغفل فعين الله لا تنام
من رماد النيران ودمار المكان!!! يتصاعد الأنام ثنايا من رخام وفي وسط الزحام والركام
وبينما تستحيل أرض الواقع إلى أرض توطين!!! و أرض الأحلام تستحيل أرضاً للإستيطان
يهتز ما بين الإحالة و الإستحالة
حزيران 10th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
عمان جوهرة البلاد
وسادتي المعطرة بنسيم الأمنيات
وصباحيَ الممزوج بالتحنان إلى الجليل
عمان زنبقةٌ
وصفائيَ المنثور فوق أحلام الرياح المخملية
عمان ضفائر الأغنيات الممددة على أكتاف الذكريات
وحبيبتي
نيسان 5th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
يكتب التاريخ من يدخل الزمن
ويبني في الوقت مع الوقت شأنا ومعنا ومبنا
ويشعل نارا
ينقِلها إثر جيل لجيل
ويحرسها من ظلام الطريق ويسكب زيتا يغذي الفتيل
آذار 18th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
![]()
نحن أمام جيلٍ جديد سيعزّنا ويعطينا كرامة تاريخية
- غسان بن جدو
القسام ـ صحيفة فلسطين :
ـ لماذا اخترت مقاتلي القسام بالذات؟؟؟؟……سؤال إجـابته مـن شِقين "القسام" لم يفرضوا عليّ أي شرط…ولديّ مشاهدُ كثيرة لم ولن أعرضها بعد "الحلقة الأولى" اتصلَ بي مناوئون للمقاومة وهــم في حالة ذهول
ـ مقاتلو "حزب الله" و"القسام" تجمعهم قواسم مشتركة عــــديدة أكثر ما عزّ علي هـو أن آتي متخفّياً ولا التقي زمـلائي في "الجزيرة" وأقولُ لكل من يقوم بتقريع المقاومة "اخجلوا مــــن أنفسـكم"!
فيما يلي نص الحوار الذي اجرته صحيفة "فلسطين" من غزة مع الإعلامي غسان بن جدو…
في هذه المرة لم يرتدِ الإعلامي التونسي المرموق غسان بن جدو "بزّته الأنيقة"، ولم يكن الضيوف يجلسون بشكلٍ عادي في الاستديو أو في أجواءٍ مفتوحة مريحة…كل ما كانَ يلزمه وهو يتخذَُ قراراً بالدخول إلى غزة –بأي طريقةٍ كانت- هو أن يدسّ في حقيبة سفره جرأةً غير عادية من أجل شىء يتجاوز بالنسبة له مجرد "المغامرة الصحفية" .
على مدار حلقتين متتابعتين من برنامجه المعروف "حوار مفتوح" في قناة الجزيرة شدّ "بن جدو" أنظار العالم العربي إلى مشاهدة "مقاتلو غزة" الذين التقاهم في أجواءٍ جمعت بين الحذر والخوفُ من مباغتة المجهول.. كان هذه المرة بلباسٍ عادي..وتقاسيم وجهٍ فيها الكثيرِ من التحدي، وبعضاً من التعب كما هو حالُ سكان غزة!، أما "الكرسي" الذي كان يجلس عليه المذيع المشهور فهو "التراب" ومن حوله مقاتلون ملثّمون من كتائب القسام تحدثّوا للعالم عن حقيقة حياتهم الإنسانية والعسكرية.
معدودون على الأصابع هم الذين كانوا يعلمون بوجوده في غزة، التي خاطرَ بالوصول إليها خفيةً بعد منع السلطات المصرية له بالدخول عبر معبر رفح البري…كيف دخلَ؟.. وكم يوماً قضى هنا؟….ولماذا اختار "مقاتلي القسام" بالذات كي يكونوا عنوان حلقته؟….أسئلة عدة حتماً خطرت ببال كل المشاهدين.
غسان بن جدو (47عاماً) مدير مكتب قناة الجزيرة في بيروت منحَ صحيفة "فلسطين" في حوار مطّول أجرته معه عبر "الهاتف" الكثير من الأجوبة….بعضها كان شافياً، وقليل منها كان موارباً لأنه ليس من المناسب الحديث عنها الآن…ولكن بالتأكيد أن كل أجوبته الشيّقة كانت كفيلةً برفع جزءٍ كبير من "طاقية الإخفاء" التي اضطرَ "بن جدو" إلى استخدامها في زيارته الأولى للمدينة التي أذهلته كثيراً برجالها الأشدّاء.
وأنا أيضاً لي قراري!
بعد ترحيبه بحرارة بأول وسيلة إعلامٍ فلسطينية تتحدث إليه..بدأنا معه من حيث بدأت معاناة رحلته عندما منعته السلطات المصرية من الدخول إلى قطاع غزة، حيث أكد أن مسألة منعه من الدخول إلى غزة عبر معبر رفح لم يُثر إلا في الأيام الأخيرة، مما جعل الجميع يظن أنه مكث أربعة أيام فقط، مضيفاً:"في حقيقة الأمر أنا مكثت أسبوعين أمام المعبر، وكنت دائماً أتخذ سبيل "العناد اللطيف" إذا صح التعبير، وذلك للإصرار على الدخول ولكن لم يسمح لي، الوضع كان مؤلما جدا بالنسبة لي، حيث كنتُ أرى أن كثراً يدخلون، وفي المقابل كنت أشاهد آخرين لم يستطيعوا الدخول مثلي".
بن جدو أبدى استغرابه من عدم سماح مصر له بالدخول إلى غزة من أجل مهمة تغطية ما بعد الحرب الاسرائيلية، قائلاً بنبرة واثقة:"على كل حال السلطات المصرية لها قرارها، وأنا أيضاً كصحفي لي قراري في طريقة التعاطي مع هذه الأمور والمستجدات بالمنطق الصحفي المألوف، أنا عندما غادرت لبنان واتجهت إلى مصر كان في ظني أنه سيُسمح لي بالدخول إلى غزة بشكل يسير، لا سيما أن فريقا كبيراً من زملائي في قناة الجزيرة وزملاء آخرين من جميع القنوات والصحف العربية والعالمية دخلوا، لم يخطر ببالي أني سأمنع، وعندما ذهبت إلى مصر كنت قد حصلتُ على تصريحٍ رسمي من قبل السلطات المصرية بدخولي إلى غزة، وأنا أشهدُ بأن المعنيين في القاهرة ورفح تعاطوا معي، على مدى أسبوعين بمنتهى اللين والأخلاق، لكن على ما يبدو أن هناك قراراً أعلى منهم هو الذي منعهم، وفي اليوم الثاني من منعي قررتُ أن أدخل بأي طريقة كانت سواء من مصر أو من خارجها، وطبعاً كان صعباً علي أن أدخل من مصر حتى لو بطريقة غير مألوفة، ولكني في نهاية الأمر غادرتُها ودخلتُ غزة".
ثأرتُ لنفسي منهم!
بن جدو رفض تأكيد دخوله غزة عبر "نفق"، مؤكداً أن للصحفي أساليبه الخاصة، وخياراته المتعددة، واصفا مشاعره عندما وطأت قدمه غزة "بابتسامة حنين" لم يُخفها صوته وهو يقول:"عندما وصلت كنتُ مصاباً بنوع من الذهول الايجابي والجذاب، حتى أن المصور كان يصورني دون أن أكون منتبهاً، كان طبيعياً أن أقبل تراب غزة، فهذه المرة الأولى التي أدخل فيها إلى فلسطين، نحن هنا في لبنان على بعد أمتار قليلة من فلسطين، ولكن توجد أسلاك شائكة مُكهربة، يحيطها الجنود الاسرائيليين، لذا لم نستطع أن نلمسها، وأذكر أن أول مرةٍ شاهدت فيها أرض فلسطين عندما كنتُ في الأردن قبل عشرين سنة، وقتها كانت لحظة تاريخية بالنسبة لي، ولكن أن أدخل أرض فلسطين وعبر غزة فهذا أمر جلل، هل يعقل أن أدخلها ولا أقبّل ذلك التراب، هي عملية وجدانية طبيعية حدثت بشكل عفوي، وظني أنها ثأر لنفسي من (اسرائيل)
آذار 2nd, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
لن نعترف بـ ” اسرائيل “
بقلم / محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@ hotmail.com
ردا على اوباما وكل انصار اسرائيل فى كل زمان ومكان :
§ فلسطين ارضنا ، ارض عربية منذ الفتح الاسلامى ، اختصصنا بها على امتداد 14 قرن وعشنا عليها ولم نغادرها ابدا . وقاتلنا من اجلها جيل وراء جيل ، ونجحنا من قبل فى تحريرها من الغزو الصليبى 1096 – 1291
§ و الادعاءات الصهيوينة بالحقوق اليهودية فى فلسطين هى ادعاءات كاذبة وكذلك كل الاساطير المزورة حول ارض الميعاد والامة اليهودية والشعب اليهودى
§ و الوجود اليهودى الصهيونى الحالى على ارض فلسطين هو وجود غير مشروع يستند الى تواطؤ استعمارى ودولى على امتداد قرن من الزمان ، فوعد بلفور وصك الانتداب البريطانى والهجرات اليهودية الكبرى فى القرن العشرين وقرار التقسيم واعلان قيام دولة اسرائيل ، كلها غير مشروعة وتمت بالاكراه ضد رغبة الشعب العربى ورغما عنه فى ظل خضوعه لفترات طويلة من الاحتلال الاجنبى .
§ ولقد اغتصب الصهاينة فلسطين من خلال ارتكاب ابشع انواع المذابح وحروب الابادة ضدنا لاخراجنا من اراضينا ، وما بنى على اغتصاب هو اغتصاب ولو طال به الزمن .
§ لكل ذلك فان هذا الكيان الصهيونى المسمى بدولة اسرائيل هو كيان غير مشروع ودولته دولة غير مشروعة ولن تكون .
§ وطول مدة الاغتصاب او قصرها لا يعطى اى مشروعية له ، فالاوطان لا تضيع بالتقادم .
§ بالاضافة الى ذلك فان هذا الكيان قد تم زرعه بيننا لفصل مشرقنا عن مغربنا ، ولمنع توحد امتنا فى دولة واحدة ، وليكون عصا دائمة لتاديب شعوبنا والثوار والمجاهدين منا ، فهو عدوان علينا جميعا وليس على فلسطين وحدها .
§ و ان استمرار وجود الكيان الصهيونى هو عدوان يومى متكرر على حقنا فى الوجود ، حقنا فى الاختصاص الهادىء باوطاننا وديارنا ، حقنا فى التحرر ، حقنا فى التوحد ، حقنا فى التطور والتقدم ، حقنا فى ان نعيش حياة آمنة طبيعية مثل باقى شعوب الارض
§ وكل من اسس ودعم و ما زال يدعم اسرائيل هو مشارك فى العدوان علينا و هو عدو لنا .
§ ان الامل الوحيد امامنا فى الحفاظ على وجودنا وفى استرداد حياتنا الطبيعية هو فى استرداد ارضنا المغتصبة وانهاء وجود الكيان الصهيونى
§ وعلى ذلك فان المطالبة بالاعتراف باسرائيل تمثل تنازلا عن ارضنا وتهديدا لوجودنا واستسلاما لعدونا
§ فالاعتراف يعنى القبول ” بمشروعية” الدولة الاسرائيلية ، بمشروعية الاغتصاب الصهيونى لفلسطين ، والقبول بصحة الاساطير الصهيونية حول الامة اليهودية والشعب اليهودى وحقه التاريخى فى ارض الميعاد
§ وهو ما يعنى التسليم بالعقيدة الصهيونية فى الصراع وبالتالى تبنى رؤية عدونا فى صراعنا معه ، انها الهزيمة العربية الكبرى التى يحلم بها الصهاينة منذ قرن من الزمان
§ وهو يعنى الاعتراف بان الحركة الصهيونية حركة تحرر وطنى نجحت عام 1948 فى تحرير وطنها المغتصب من الاستعمار العربى الاسلامى والتى يحتفلون بذكراها كل عام فى عيد يطلقون عليه “عيد الاستقلال “.
§ واذا كان هذا صحيحا ــ وهو ليس كذلك ــ فان الضفة الغربية وغزة ، هى الاخرى ، وبذات المنطق ، ارض يهودية مما يستوجب تحريرها عاجلا ام آجلا من الاحتلال العربى لها
§ وسيكون وبالقياس وجودنا نحن ايضا هنا فى مصر وجودا غير مشروعا ، فنحن نمثل احتلالا عربيا اسلاميا لاراضى الغير
§ وسيعطى الاعتراف ضوءا اخضر لكل القوى الطائفية فى المنطقة بالسعى لتكرار وتقليد التجربة الصهيونية ، وانشاء دولا محررة من الاحتلال العربى ، دولا كردية وشيعية وسنية ومارونية وزنجية وقبطية ..الخ . ان الاعتراف يؤدى الى تفتيت الامة .
§ ان الاعتراف باسرائيل فى حقيقته هو عملية انتحار جماعى ، بموجبه تقرر الامة العربية الانتحار وتعترف بان وجودها على هذه الارض هو وجود باطل وغير مشروع على امتداد 14 قرن
§ كما انه اذا كانت اسرائيل مشروعة ــ وهى ليست كذلك ــ فمن حقها ان تفعل ما تريد للحفاظ على وجودها وعلى امنها ، ان الاعتراف بها يجعل من المقاومة ارهابا ومن ارهابها دفاعا مشروعا عن النفس ، فاعترافنا بها يعطيها رخصة لقتل اهالينا وابادة شعبنا .
§ ان الاعتراف هو جريمة تاريخية وعملية انتحار مجنونة ، ناهيك عن كونه استسلاما للعدو
§ كما ان التنازل عن الاوطان ليس من صلاحيات احد ، فالاوطان ملكا جماعيا مشتركا لكل الاجيال الراحلة والحالية والقادمة . وليس للجيل الحالى بكامله ، حتى ان اراد ، الا حق الانتفاع بالوطن فقط ، فليس من حقه التنازل او التفريط او التصرف فيه
§ ان هناك 50 جيلا قبلنا ناضل وقاتل واستشهد لكى تكون هذه الارض لنا
شباط 12th, 2009 كتبها مدون نشر في , غير مصنف,
) عبود ، ابن غزة ، طالب عمره تسعة اعوام ، عاش الحرب ، واستنشق فسفورها ، نظرة مستقبلية بعد عشرة اعوام …..(
يشتري علبة سجائر ، والصحيفة المحلية الوحيدة المسموح لها هنا بالطبع ، يبحث عن فرصة عمل في اعلان او وظيفة تلبي متطلبات العيش ، يتفقد الصفحات لعله يجد شيئا ، لكنه مثل كل يوم ، لاجديد .
رغم مشاريع اعادة الاعمار ، بعد الدمار ، ورغم الوعود ، غزة لم تتغير ابدا ، رغم ناطحة السحاب ، ومترو الانفاق ، ورغم الاسواق والمولات ، غزة هي غزة .
عشرة اعوام على العدوان ، كان موضوع خطاب مشعل بالامس من مكان اقامته بالصين الشعبية ، ال
المزيد










